رواية طلقة حب بقلم الكاتبة نوران جمال (الفصل الرابع)
random
أخر الأخبار

رواية طلقة حب بقلم الكاتبة نوران جمال (الفصل الرابع)

 رواية طلقة حب بقلم الكاتبة نوران جمال (الفصل الرابع)


واية_طلقة_حب ..

#نوران_جمال...

#الفصل_الرابع...


ها هي واخيرا وصلت الي المخزن ليستقبلها رجال شركة الفا ..
نادين بعملية وابتسامه : ممكن ادخل ..
الرجل : طبعا اتفضلي اكيد انتي عارفه النظام متقربيش من الادوية عديها بس عشان لسه هنغلفهم تاني ..
نادين ببسمه وهي تومئ برأسها : حاضر ..
لتدخل الس المخزن فتجد عدد كبير من الادوية ليمر بعض الوقت ويدخل اليها الرجل 
الرجل بهدوء : انا هروح اجيب حاجه وهاجي لو خلصتي قبل ما اجي امشي بس اطفي الانوار والباب قبل ما تخرجي ماشي..
لتومئ له نادين، ليخرج ويتركها .. ذهب الرجل بسيارته ليشتري شئ ما من محل بقاله يبعد نصف ساعه عن المخزن بينما نادين كانت تعد الادوية وهي تكتب في الدفتر الذي تحمله حتي انتهت فنظرت في ساعتها وقد شعرت بالدوار فهي لم تأكل منذ الصباح حتي قررت الخروج فقامت بإغلاق الضوء وقبل ان تخرج اشتد بها الدوار فأغشي عليها بجانب الباب من الداخل..
ليمر بعض الوقت وهي ما زالت مغشي عليها حتي عاد الرجل مرة اخري 
الرجل بضيق وهو يسير بإتجاه المخزن وهو ينظر فب ساعته : اتأخرت ساعه كاملة ..لينظر الي باب المخزن فيجد الضوء منطفئ ولكن الباب مفتوح 
الرجل بضيق : مشيت من غير ما تقفل الباب ...ليزفر بضيق ثم يغلق الباب ويركب سيارته ويذهب الي منزله تاركا نادين خلفه في المخزن مغشيا عليها ...

بينما في مكان اخر كان الرجال يستعدون للذهاب الي المخزن ليلقون بالقبض علي المجرم 
يحيي بحماس: حاسس ان احنا النهارده هنقبض عليه..
اياد بتفكير : متتحمسش اوي لسه هنشوف ده مش سهل وانت عارف ..
يحيي : بس في احساس ان فيه حاجه كبيره هتحصل النهارده..
اياد بإبتسامة: ياريت ، مين يكره..

استيقظت نادين وهي تشعر بألم كبير في رأسها لتنظر حولها فتجد ظلام حالك لتشعر بالخوف فتحاول فتح الباب ولكن لا ينفتح لتحاول البحث عن هاتفها حتي وجدته ..
نادين بضيق شديد : هيفصل شحن طب اعمل ايه ده يا دوبك ..لتحاول الاتصال بشقيقتها ولكن لا يوجد شبكه..لتنظر حولها فتشعر بالاختناق حقا ما هذا هل دعاء مديرها عليها قد استجاب ام ماذا لتسير بحثا عن اي شباك او اي مخرج..
نادين بخوف : طب اعمل ايه انا اعمل ايه دلوقتي انا مش شايفه حاجه والموبيل هيفصل والكشاف هيقفل ايه ده ، ده مافيش اسوأ من كده ..لتجد شباك المخزن الذي لم تأخذ بالها منه سوا الان يتم فتحه من الخارج بحذر يبدو انه لص لتشهق بصدمه 
نادين بهمس : يالهوي ده طلع في اسوأ من كده طب استخبي فين ..لينغلق هاتفها بالفعل فتضعه بجيبها وتحاول الاختباء ولكن انفتحت عيناها بصدمه اكبر عندما وجت ذلك اللص الذي لا يظهر منه سوا عيناه يخرج كبريت ويقوم بسكب شيئا ما علي صناديق الادويه لتفهم انه يسكب الجاز 
نادين بصوت مرتفع : يالهوي..لينظر كنان الي مكان الصوت وفي يده الكشاف ليجد فتاه تقف في احد اركان المخزن تنظر اليه بذعر ..لينظر لها بقلق واستغراب ما الذي اتي بتلك الفتاه هنا ..وقبل ان يفعل اي شئ كان صوت الرصاص يملأ المكان فها هم رجال الشرطه قد اتوا ولكنها يطلقون الرصاص من مسافه بعيده ليشعر بالقلق علي تلك الفتاه ليجري اليها بسرعه ويقوم بإبعادها حتي استندت علي الحائط خلفها ليقف هو امامها يحميها من ذلك الرصاص الطائش 
كنان بحدة وصوت منخفض: انتي ايه اللي جابك هنا ..
نادين بخوف: المدير والله ما انا هو اللي صمم ان انا اجي انا مش قصدي انا ..
كنان بحدة وهمس في نفس الوقت: اخرسي خالص هنموت ..
نادين بهمس: مين دول وانت مين ..
كنان بقلق: ملكيش دعوه ..
نادين بشرود به فلا يظهر منه سوا عيناه : عينك حلوه اوي..
كنان بصدمة : ايه ..
نادين بتوتر : ايه اقصد ..
كنان بمقاطعة : اخرسي..
نادين بتفكير : مش معقول تكون انت ..
كنان بقلق وتوجس : مش وقته مش وقته ..
نادين وقد فهمت من يكون هذا الذي يخفي وجهه: انت ..لتصرخ ليضع يده علي فمها بسرعه ولكن كان قد فات الاوان ..
فها هم رجال الفا يدخلون من باب المخزن لينظر لهم كنان بإستنكار اذا فهم ليسوا الشرطه ليصدق انه الان جعل مدير الفا يسلط عليه من يقتله 
كنان بهمس : نطي من الشباك ..
نادين بقلق: ما هو ممكن يكون في حد بره..
كنان بحده : متفكريش نطي وانتي ساكته مافيش حل تاني ..
ليقوم هو برفعها لتقفز ثم يقفز هو خلفها ليلاحظهم رجال الفا ليذهبوا خلفهم ..

كانا يجريان بسرعه ويلاحقهما صوت الرصاص حتي وصلا الي سياره لتتردد نادين في ركوبها 
كنان بحدة : اقسم بالله لو مركبتيش حالا لهقتلك بنفسي ..
نادين بحدة : انت كده بتطمني ..لتصرخ عندما جاىت الرصاصه في السياره لتدخل بسرعه ويقودها كنان بسرعه شديدة وفي تلك اللحظه وصل رجال الشرطه ولكن كان كنان ونادين قد هربا ..

ظن رجال الشرطه ان هؤلاء الرجال الموجودين هم المتسببين في احراق المخازن وليس رجال الفا ليبدأ اطلاق الرصاص بينهما فرجال الفا هؤلاء قتله مستأجرين وليسوا رجال الشركة العاديين كان اطلاق الرصاص عنيفا بين الطرفين ولكن هرب جميع هؤلاء القتله فكان منهم السليم ومنهم المصاب ولكن جميعا هربوا ..
نظر فريق اياد ويحيي الي بعضهم بضيق وغضب شديد فها هم قد هربوا منهم ولكن فجأه ارتفع صوت اياد بصراخ عندما نظر الي صديقه فوجده ينزف بشدة ..
اياد بقلق : يحيي انت كويس ..
يحيي بتعب: انا كويس بس انا بنزف كتير اوي دلوقتي صدقت ان عندي السيوله في الدم عاليه..
اياد : طب متتكلمش عشان متنزفش ..
ليبتسم له يحيي وهو يغلق عيناه فالرصاصه كانت بالقرب من القلب ..
اياد بصراخ : الاسعاف بسرعه بسرعععه..
ليمسك يحيي بيده ويشهق شهقه خرجت بها روحه الي عنان السماء ليبكي اياد غير مصدقا موت صديقه بين يديه ليبكي بشده وهو يتذكر قبل مجيئهم يتذكر كلمات يحيي بأن اليوم شيئا سيحدث ليبكي اكثر حتي جاء اليه احد رفاقه في الفريق 
رفيقه : اياد خلاص ..
ليومئ له اياد وهو في داخله قد اراد ان يكون قاتل صديقه امامه الان ليقتله بنفسه ليطفئ ناره ، انه صديقه الوحيد ..
ليستمعا الي صوت سيارة الاسعاف فها هي قد وصلت ولكن قد فات الاوان ..

كان كنان يقود السياره وهي بجانبه تندب حظها علي اليوم الذي عملت به في تلك الشركه والساعه التي قد اتت بها الي المخزن واللحظة التي قابلت بها ذلك المجرم بجانبها بينما هوكان يقودوهوحتي لا يستطيع ان يزيل القناع حتي لا تراه هي وهو يفكر كيف حدث ذلك وكيف علموا انه سيذهب اليوم وعندما قادسيارته سمع صوت الاشتباك بين رجال الشرطه ورجال الفا اذا فالشرطه ليست علي علم بذلك ان تلك الدائرة تكبر يوم بعد يوم وعليه ان ينهيها قريبا ولكن من تلك الفتاه التي بجانبه ان صوتها مزعج حقا 
كنان بحدة وضيق شديد من ثرثرتها: انتي متعبتيش من الكلام..
نادين ببكاء : يعني اعمل ايه يعني وانا جنبي مجرم وفي نفس الوقت منقذي وغير كده انا عارفه انا فقريه كان لازم يغمي عليا هناك يعني..
كنان بضيق بعدما اوقف السياره في احد الشوارع : انزلي ..
نادين بصدمة : ها..
كنان : ها ايه بقولك انزلي ..
نادين : انزل هنا وفي الوقت ده هي ديه الشهامه يعني..
ليخرج كنان مسدسه ويصوبه اتجاهها 
نادين بخوف : انا نازله نازله اهو خلاص.. 
وبمجرد نزولها قاد كنان السياره مبتعدا 
نادين بغضب : الساعة اربعه الفجر ومش معايا الشنطه حتي ..لتضع يدها بجيبها فتجد هاتفها 
نادين بفرح : الموبيل يارب يفتح ..ولكنه قد فصل لتزفر بضيق وهي تجلس في ذلك الشارع الهادئ بمفردها حتي مرت ساعتان علي هذا الحال واصبحت الساعه السادسه صباحا وهنا وجدت السيارات تسير في الشارع لتركب سيارة اجره الي منزلها ..
بينما كنان كان عقله منشغل بتلك العملية التي فشلت للتو ناسيا امر تلك الفتاه التي تركها بمفردها في ذلك الوقت المتأخر حتي تذكرها وهو في منتصف طريقه الي بيته 
كنان بهدوء : اكيد هتلاقي حد انا مش عارف اصلا ايه اللي مخليها في المكان ده في الوقت ده بس مش مهم كده كده مش هشوفها تاني ..

#يتبع...

الفصل القادم من هنا

author-img
Asma Adel

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent